آمال ريال مدريد الإسباني في استعادة لقب الدوري الإسباني تلاشت، وذلك بعد الهزيمة أمام غريمه التقليدي برشلونة بهدفين دون مقابل في مباراة الكلاسيكو التي أُقيمت على ملعب «كامب نو»، ضمن مواجهات الجولة الـ35 من مسابقة «الليجا»، مما يضع نهاية لموسم مخيب للآمال، ويظهر أن حقبة النجم الفرنسي كيليان مبابي لم تحقق حتى الآن الطموحات المنتظرة للملكي.
أزمات ريال مدريد مع كيليان مبابي
منذ وصول كيليان مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024 وسط ضجة عالمية وتوقعات ببناء فريق قوي، واجه الفريق سبع بطولات كبرى لكنه لم يتوج بأي منها، حيث شملت هذه الإخفاقات نسختين من الدوري الإسباني، ونسختين من كأس ملك إسبانيا، فضلاً عن مرتين في دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، دون أن ينجح الفريق في التواجد على منصات التتويج.
النتائج المخيبة وألقاب محدودة
رغم وجود أسماء كبيرة مثل مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، اقتصرت حصيلة ريال مدريد على لقبين فقط، وقد جاء كلاهما من مواجهات نهائية واحدة، ففاز ريال مدريد بكأس السوبر الأوروبي 2024 بعد تغلبه على أتالانتا بهدفين دون رد، مما منحه بعض الأمل في بداية جديدة.
التحديات المستمرة في الموسم الحالي
أما اللقب الثاني فقد تحقق في بطولة «فيفا إنتركونتيننتال» 2024، حيث سحق ريال مدريد فريق باتشوكا بثلاثية نظيفة، وكان لمبابي دور في ذلك، لكن لم تكن تلك الإنجازات كافية لتهدئة الانتقادات المتزايدة. في الموسم الجاري، تلقى ريال مدريد سلسلة من الهزائم المؤلمة؛ فهو ودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ بعد خسارة إجمالية 4-6، كما خرج من كأس ملك إسبانيا بعد هزيمة مفاجئة 2-3 أمام ألباسيتي في ثمن النهائي.
السوبر الإسباني: معاناة متواصلة
عانت الجماهير أيضاً من هزيمتين متتاليتين في السوبر الإسباني أمام برشلونة، حيث خسر في نهائي نسختي 2025 و2026 بنتيجتي 2-5 و2-3، مما يعكس سيطرة الفريق الكتالوني على الكلاسيكو في السنوات الأخيرة.




